شارك مكتب تقنين للمحاماة والاستشارات القانونية في ندوة «من قاعات الدراسة إلى قاعات المحاكم: تجارب عملية في الممارسة القانونية»، التي نظمتها جمعية المحامين القطرية بالتعاون مع كلية القانون بجامعة قطر، بهدف تعزيز الربط بين التعليم القانوني الأكاديمي والممارسة المهنية، وإتاحة فرصة للطلبة للتعرف على واقع العمل القانوني قبل دخول المهنة.
وجاءت مشاركة الأستاذة العنود عبد العزيز الخاجة، مؤسس مكتب تقنين ضمن فعاليات الندوة بهدف نقل جانب من الخبرة العملية المكتسبة خلال سنوات الممارسة، انطلاقًا من تجربة بدأت كطالبة في كلية القانون بجامعة قطر وصولًا إلى تأسيس المكتب.
وفي هذا السياق، أوضحت أن أهمية هذه اللقاءات تكمن في تقديم التجربة العملية للطلبة بصورة واقعية، قائلة:
«أرى أن أصدق ما يُقدَّم للطالب ليس النصيحة النظرية، بل التجربة كما عاشها صاحبها بتفاصيلها وتحدياتها.»
وتناولت المشاركة الحياة العملية للمحامي في سنته الأولى، باعتبارها مرحلة لا تقتصر على تطبيق النصوص القانونية، بل تتطلب فهم الإجراءات، وتنظيم العمل، وإدارة الملفات، والتعامل مع مختلف أطراف المنظومة القانونية. وأشارت إلى أن الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والممارسة ليست فجوة معلومات، وإنما فجوة في الإجراء والتنظيم والتعامل مع الواقع العملي.
كما أكدت أهمية البداية المبكرة والتدريب الجاد في بيئة مهنية سليمة، موضحة أن:
«البداية المبكرة والتدريب الجاد في بيئة مهنية سليمة هما أقصر طريق للنضج المهني، وأن على الطالب ألا ينتظر التخرج ليبدأ في بناء نفسه.»
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لرؤية مكتب تقنين في دعم الكفاءات القانونية الوطنية الشابة، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والممارسة المهنية، بما يساهم في إعداد جيل قانوني أكثر جاهزية لمتطلبات العمل القانوني.

